تحويل النص إلى كلام

الصق النص، واختر صوتًا، ثم اضغط الزر. الكلام يصنعه نظام تشغيلك نفسه، فلا يغادر النص جهازك ولا تدفع مقابل كل حرف.

  • 0عدد الأحرف
  • 0 сالمدة التقريبية
  • 0الأصوات المتاحة

لا يوجد زر تنزيل، وهذا هو الصدق: يرسل المتصفّح الكلام المركَّب إلى بطاقة الصوت مباشرة ولا يمنح الصفحة تدفّقًا صوتيًا، فلا سبيل لتكوين ملف هنا. للتسجيل استخدم مسجّل الشاشة في نظامك.

طريقة الاستخدام

  1. الصق النص المراد قراءته أو اكتبه.
  2. اختر صوتًا — تأتي القائمة من اللغات المثبّتة على جهازك.
  3. اضبط السرعة وطبقة الصوت إن كانت القراءة الافتراضية سريعة أو رتيبة.
  4. اضغط «انطق النص»؛ ويمكنك الإيقاف المؤقّت والمتابعة من الموضع نفسه.

معلومات مفيدة

من أين تأتي الأصوات

لا يحمل المتصفّح أصواتًا خاصة به، بل يطلبها من نظام التشغيل. لذلك تختلف القائمة من جهاز إلى آخر: في الهاتف عادةً عدّة أصوات لكل لغة، وفي لينكس المكتبي قد لا يوجد أي صوت حتى تُثبَّت حزمة نطق. وهذا يعني أيضًا: لا حدّ للأحرف ولا اشتراك — فالعمل تقوم به برمجيات تملكها أصلًا.

النص الطويل يُقرأ على أجزاء

إذا سُلِّم للمحرّك مقال كامل، استسلم في منتصف الطريق: يتوقّف Chrome بعد نحو خمس عشرة ثانية ما لم تُدفع الطابور، ويُسقط Safari كل ما بعد بضع مئات من الأحرف. لذلك يُقطَّع النص عند حدود الجُمل ويوضع في الطابور جملةً جملة. أمّا القطع بعدد الأحرف فيقع داخل الكلمة، ويُسمَع ذلك تلعثمًا.

الأسئلة الشائعة

هل أنزّل الصوت ملفًا؟

لا، والسبب جدير بالمعرفة: يرسل المتصفّح الكلام المركَّب إلى بطاقة الصوت مباشرة ولا يمنح الصفحة تدفّقًا صوتيًا، فلا مادة هنا لتكوين ملف. وللتسجيل استخدم مسجّل الشاشة أو الصوت في نظامك.

لا أصوات في القائمة. ماذا أفعل؟

معناه أن النظام خالٍ منها. في ويندوز تُضاف من إعدادات اللغة، وفي أندرويد وiOS من إمكانية الوصول، وفي لينكس بتثبيت حزمة أصوات لـspeech-dispatcher. ثم أعد تحميل الصفحة: تُقرأ القائمة عند التحميل.

لماذا يبدو النص نفسه مختلفًا في متصفّح آخر؟

لأن الصوت من النظام، أمّا اختيار الصوت الافتراضي ومعالجة الوقفات والإيقاع الدقيق فمن شأن المتصفّح. ويقدّم Chrome كذلك أصواتًا شبكية تبدو أنعم وتحتاج اتصالًا.

هل يُرسل النص إلى خادم؟

الصفحة لا ترسل شيئًا إلى أي مكان. وإن اخترت صوتًا موسومًا بأنه شبكي، فقد يجلب المتصفّح نفسه الصوت من خدمة الشركة المزوّدة؛ أمّا الأصوات المحلية، وهي المفضّلة هنا افتراضيًا، فتعمل دون اتصال تمامًا.

أدوات ذات صلة