محرّر PDF

أفلت ملف PDF فتظهر كل صفحة مصغّرةً. حرّكها ودوّرها واطرح ما لا تحتاجه، ثم أعد بناء المستند. وكل ذلك على جهازك أنت.

أو أفلتها هنا

ملف PDF حتى 100 ميجابايت

      هنا تُحرَّر الصفحات لا الحروف. فالنص داخل ملف PDF محفوظ رسومَ حروفٍ عند إحداثيات، لا جملًا؛ ولذلك يعني «تصحيح كلمة» إعادةَ تنضيد فقرة على العمياء. ولا توجد أداة صادقة تفعل ذلك في متصفح، وهذه لا تتظاهر بأنها تفعله. أمّا ما تفعله فتفعله بدقّة: تحتفظ الصفحات بمحتواها وخطوطها وجودتها، ولا يتغيّر إلا ترتيبها ودورانها ووجودها.

      طريقة الاستخدام

      1. اسحب ملف PDF إلى المنطقة أدناه، أو اضغط «اختيار ملف».
      2. الأسهم تحرّك الصفحة، والأسهم المنحنية تدوّرها، والعلامة × تحذفها.
      3. اضغط «إنشاء ملف PDF» ونزّل النتيجة.

      معلومات مفيدة

      ما يمكن أن يعنيه «تحرير PDF» بصدق

      لا تحرير النص. فالكلمات داخل ملف PDF ليست جملًا، بل رسوم حروف موضوعة عند إحداثيات، لا تعرف سطرًا ولا فقرة. غيّر كلمة واحدة، ويلزم إعادة تنضيد كل ما بعدها على العمياء، بخطٍّ قد لا يكون مضمَّنًا في الملف أصلًا. لا توجد أداة متصفح تفعل ذلك بصدق، وهذه لا تدّعيه. بل تفعل ما يأتي الناس من أجله عادةً: الصفحات. إعادة ترتيبها، وتعديل ما ابتلعه الماسح بالعرض، وطرح الورقة الفارغة في الآخر.

      ولا يُمَسّ شيء آخر في الملف

      تُنقل الصفحات كاملةً ولا يُعاد رسمها: يبقى النص نصًّا، وتبقى الخطوط مضمَّنة، وتحتفظ الصور بدقّتها، وتبقى الصفحة الموقَّعة هي الصفحة نفسها التي وُقِّعت. أمّا الدوران فيُضاف إلى ما كان في المستند أصلًا: فالمسح الضوئي كثيرًا ما يكون موسومًا بأنه مُدار، واستبدال تلك الزاوية بدل جمعها يعيد الصفحة إلى الجهة الخطأ.

      الأسئلة الشائعة

      هل أستطيع تغيير النص أو ملء نموذج؟

      لا، وهذا عن قصد لا لأن العمل ناقص. فنص PDF محفوظ رسومَ حروفٍ عند إحداثيات، وتحريره يعني إعادة تنضيد فقرة لا تراها. والأدوات التي تَعِد بذلك في المتصفح تحوّل الصفحة عادةً إلى صورة أو تُزيح نصف التنضيد.

      هل يُرفع مستندي إلى أي مكان؟

      لا. يُقرأ ويُعاد بناؤه داخل متصفحك، على جهازك. ولهذا يمكن لعقدٍ أو تقرير طبي أن يمرّ من محرّر الصفحات أصلًا.

      لماذا تظهر المعاينات للصفحات الأولى فقط؟

      كل معاينة صفحة مرسومة تبقى في الذاكرة، وبضع مئات منها تقتل التبويب على الهاتف. والصفحات بعد الحدّ تبقى في المستند وتدخل في النتيجة — غير أنه لا يمكن تحريكها بالعين.

      تقول إن الملف لا يُقرأ.

      غالبًا يكون ملف PDF محميًا بكلمة مرور: يجب فكّه أولًا قبل فعل أي شيء به. والملف التالف، أو الذي لم يكن PDF أصلًا، يعطي الرسالة نفسها.

      أدوات ذات صلة