ماسح رموز QR

رمز على ملصق، أو على إيصال دفع، أو على بطاقة صعود، أو على لصاقة طرد. وجّه الكاميرا واقرأ ما بداخله حقًا، قبل أن تقرّر اتّباعه.

أو اقرأ رمزًا من صورة

صورة الكاميرا لا تغادر جهازك أبدًا: يُفَكّ الرمز هنا داخل الصفحة. وهذا هو بيت القصيد — فبطاقة الصعود أو رمز الدفع ليسا مما يُرسَل إلى خادم غريب لقراءته.

طريقة الاستخدام

  1. اضغط «تشغيل الكاميرا» وامنح الإذن، أو اختر صورة فيها رمز.
  2. وجّه الكاميرا نحو الرمز — يُقرأ فور أن يصير واضحًا.
  3. اقرأ المحتوى: يعرض الرابط نطاقه على حدة، وتعرض شبكة Wi-Fi اسمها وكلمة مرورها.

معلومات مفيدة

لماذا يجب أن يعرض الماسح الرابط لا أن يفتحه

لا يمكن قراءة رمز QR بالعين. وهذا مريح للملصق، ومريح بالقدر نفسه لمن يستبدل اللصاقة الموضوعة فوقه: فالعنوان في الداخل قد يكون أي شيء، ولا تعرفه إلا بعد أن تصل. لذلك لا يُفتح الرابط نيابةً عنك أبدًا: يُعرض النطاق على حدة، وإن بدا شبيهًا بالحيل المعتادة لإخفاء الوجهة الحقيقية قيل ذلك صراحة.

صورة الكاميرا تبقى على جهازك

يجري فكّ الترميز داخل الصفحة نفسها: تذهب اللقطة إلى فاكّ الترميز ولا تذهب إلى أي مكان آخر. وليست هذه مجاملة — فبطاقة الصعود ورمز الدفع ومفتاح الباب هي بالضبط ما لا ينبغي تسليمه إلى خادم غريب كي يقرأه.

الأسئلة الشائعة

المتصفح يرفض الكاميرا. ماذا أفعل؟

صوّر الرمز أو خذ لقطة شاشة واقرأه من الصورة — يمرّ الملف عبر فاكّ الترميز نفسه، والنتيجة واحدة.

لا يُقرأ رمزي. لماذا؟

في الغالب تكون الصورة ضبابية أو الرمز مقطوعًا عند الحافة: يحتاج فاكّ الترميز إلى المربعات الثلاثة في الزوايا. أعد المحاولة مع ملء الإطار أكثر.

ما أنواع الرموز المفهومة؟

الروابط، وبيانات شبكات Wi-Fi، وبطاقات الاتصال، وأرقام الهواتف، وعناوين البريد، والرسائل النصية، ونقاط الخرائط. وما عدا ذلك يُعرض نصًا عاديًا.

هل يُرسَل شيء إلى خادم؟

لا. لا صورة الكاميرا ولا الصورة التي تختارها تغادر جهازك.

أدوات ذات صلة